84
بعد الموت و أن الساعة آتية لا ريب فيها و أن الله يبعث من في القبور.
قالوا: بلى نشهد. قال: اللهم اشهد.
ثم قال: يا أيها الناس... إن الله مولاي و أنا مولى المؤمنين و أنا أولى بهم من أنفسهم. ثم أخذ بيد علي فرفعها قائلاً: فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه؛ اللهم وال من والاه و عاد من عاداه.
ثم قال: يا أيها الناس... إني فرطكم و إنكم واردون علي الحوض، حوضاً أعرض مما بين بصري إلى صنعاء فيه عدد النجوم قد حان من فضة و إني سائلكم حين تردون علي عن الثقلين كيف تخلفوني فيهما؛ الثقل الأكبر كتاب الله عزّ و جلّ سبب طرفه بيد الله عزّ و جلّ و طرفه بأيديكم فاستمسكوا به لا تضلّوا و لا تبدلوا؛ و عترتي أهل بيتي فإنه قد نبأني اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا عليّ الحوض». 1
«اى مردم! نزديك است كه از ميان شما رخت بربندم و دعوت خداوند را [براى مرگ] لبيك گويم. من مورد بازخواست خواهم بود، شما نيز همينطور. در اين باره چه مىگوييد؟
گفتند: شهادت مىدهيم كه تو پيام خداوند را رساندى و در راه خدا با خلوص نيت تلاش كردى؛ خداوند به تو جزاى خير عنايت فرمايد.