64عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ )
. 1
وَ حَسْبكَ بِاللهِ حاكِماً وَبِمُحَمّدٍ(ص) خَصِيماً وَ بِجَبْرئيلَ ظَهيراً.
وَ سَيَعْلَمُ مَنْ سَوّلَ لَكَ وَ مَكَّنَكَ مِنْ رِقابِ المُسْلِمِينَ
(Bبِئْسَ لِلظّٰالِمِينَ بَدَلاً )
2
ايُّكُمْ شَرٌّ مَكٰاناً وَ أَضْعَفُ جُنْداً ) ؟ 3
ولَئِنْ جَرَّتْ عَلَيَّ الدَّواهِي مُخاطَبَتَكَ، انّي لاَسْتَصْغِرُ قَدْرَكَ، وَ اسْتَعْظِمُ تَقْرِيعَكَ، و اسْتَكْثِرُ تَوْبِيخَكَ، لكِنَّ العُيُونَ عَبْري وَالصُّدُورَ حَرّي، الا فَالْعَجَبُ كُلُّ العجَبِ لِقتْلِ حِزْبِ اللهِ النُّجَباءِ بِحِزْبِ الشّيْطانِ الطُّلَقاءِ، فَهذِهِ الأيْدِي تَنْطِفُ مِنْ دِمائِنا، وَالافْواهُ تَتَحلَّبُ مِنْ لُحومِنا، وَ تِلكَ الجُثَثُ الطَّواهِرُ الزَّواكِي تَنْتابُها العَواسِلُ، وَ تُعفِّرُها امَّهاتُ الفَراعِلُ.
وَ لَئِنِ اتَّخَذْتَنا مَغْنَماً لَتَجِدَ بِنا وَشِيكاً مَغرَماً، حِيْنَ لا تَجِدُ الّا ما قَدَّمَتْ يَداكَ
(B وَ مٰا رَبُّكَ بِظَلاّٰمٍ لِلْعَبِيدِ )
، 4وَ إ لَي اللهِ الْمُشْتَكي وَ عَلَيْهِ الْمُعَوَّلُ.
فَكِدْ كَيْدَكَ، وَاسْعَ سَعْيَكَ، وَ ناصِبْ جُهْدَكَ، فَوَاللهِ لا تَمْحُو ذِكْرَنا، وَ لا تُمِيتُ وَحْيَنا، وَلا يرْحَضُ عَنْكَ عارها. وَ هَلْ رَأيُكَ إلّافَنَدٌ؟ وَ ايّامُكَ إ لّا عَدَدٌ؟ وَ جَمْعُكَ إ لّا بَدَدٌ؟ يَوْمَ يُنادِي المُنادي: ( أَلاَ لَعْنَةُ