51شتران بدون جهاز سوار و زنان اهل كوفه گريه و ناله مىكردند.
زينب(عليها السلام) خطبهاى ايراد فرمود، گويا كه از زبان على(ع) سخن مىگويد:
الحمد لله، والصلاة على أبي رسول الله، أما بعد يا اهل الكوفة، يا أهل الختل و الغدر و الخذل، فلا رقأت العَبْرة و لا هدأت الرّنة، فما مثلكم الا «Bكَالَّتِي نَقَضَتْ غَزْلَهٰا مِنْ بَعْدِ قُوَّةٍ أَنْكٰاثاً تَتَّخِذُونَ أَيْمٰانَكُمْ دَخَلاً بَيْنَكُمْ » ، 1هل فيكم إلا الصَّلِف النَّطِف و الصدر الشَّنِف، خوّارون في اللقاء، عاجزون عن الأعداء، ناكثون للبيعة، مضيّعون للذمّة «Bلَبِئْسَ مٰا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللّٰهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذٰابِ هُمْ خٰالِدُونَ » . 2
أتبكون؟! إي و الله، فابكوا كثيراً و اضحكوا قليلاً، لقد فزتم بعارها و شنارها، و لن تغسلوا دنَسها عنكم، ابداً فسليل خاتم النبوة و معدن الرسالة، و سيد شباب اهل الجنة و ملاذ خيرتكم و مفزع نازلتكم و أمارة محكتكم و مدرة حجتكم خذلتم و له قتلتم، ألا ساء ما تزرون، فتعساً و نُكساً، فلقد خاب السعى و تربت الأيدي و خسرت الصفقة، و بؤتم بغضب من الله، و ضُربت عليكم الذلة و المسكنة. 3