72
اَللّٰهُ أَنْ يُحِقَّ الْحَقَّ بِكَلِمٰاتِهِ وَ يَقْطَعَ دٰابِرَ الْكٰافِرِينَ
1
.
وقد أبى الله تعالى إلاّ أن يجعل طريق النصر على ذات الشوكة؛ ومن دون أن يتحمّل المؤمنون ذات الشوكة لن ينالوا النصر.
أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَ لَمّٰا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسٰاءُ وَ الضَّرّٰاءُ وَ زُلْزِلُوا حَتّٰى يَقُولَ الرَّسُولُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتىٰ نَصْرُ اللّٰهِ أَلاٰ إِنَّ نَصْرَ اللّٰهِ قَرِيبٌ
2
.
إن طريق النصر لا بُدَّ أن يمر بذات الشوكة على كل حال، ولكن (ذات الشوكة) عبور فقط، وأمّا العاقبة فهي النصر، بإذن الله: إِنَّ الْعاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ 3.