66وتُطمْئن قلوبهم، وتربط على قلوبهم.
وَ كَأَيِّنْ مِنْ نَبِيٍّ قٰاتَلَ مَعَهُ رِبِّيُّونَ كَثِيرٌ فَمٰا وَهَنُوا لِمٰا أَصٰابَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّٰهِ وَ مٰا ضَعُفُوا وَ مَا اسْتَكٰانُوا وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الصّٰابِرِينَ
1
.
إن الربانية في الحياة تُحَوِّل ضعف المؤمنين إلى القوّة، واستكانتهم للعدو إلى رفض ومقاومة... والكلمة الأخيرة في الآية الكريمة: وَ اللّٰهُ يُحِبُّ الصّٰابِرِينَ . .. وهي توحي بالتلازم الشديد بين الصبر والمقاومة من جانب، والربانية من جانب آخر.
إنّ (الربانية) ليست شعاراً، ولا إنشاءاًً ولا إطاراً للمعركة، وإنما هي التوجّه إلى الله، والإقبال على الله، والالتزام بحدوده وأحكامه وتعبيد الناس له، وإقامة الدين حنيفاً في وسط المجتمع، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والدعوة إلى الله، وأن نغضب لله ونقاتل لله، وأن نعطي لمجتمعنا وساحتنا الصبغة