47للإسلام والمسلمين، وتجاوزاتها المتصلة للعالم الإسلامي.
وهذا الموقف الشعبي - غير الرسمي - جزء من التكليف الشرعي بإزاء الانتهاكات الأمريكية للعالم الإسلامي، وتعبير عن حيوية الضمير والوجدان الإسلامي...
إن المسلمين يشعرون بأسى وأسف عميقين، لا حدّ لهما، عندما يواجهون العدوان الأمريكي على العالم الإسلامي، ووقوف أمريكا إلى جانب إسرائيل، وحربها التي لا هوادة فيها على المقاومة الإسلامية في لبنان وفلسطين، وسكوتها عن الرؤوس النووية ال- (300) التي تملكها إسرائيل، ومضايقتها لإيران لسعيها في تطوير أنشطتها النووية لأغراض سلمية.
...ثم يجد من جانب آخر حكام المسلمين يقصدون الأمريكان في أمريكا، ويستقبلونهم في بلادهم بابتسامة عريضة، وتودد وتملق وضعف وذل.
وهذا المشهد يتكرر يومياً في بلاد المسلمين على أيدي حكام المسلمين، وأنه ليؤسف كل مسلم أن تجتاح المجاعة