130«انّي اقول انّ الله تبارك و تعالي واحد ليس كمثله شيء خارج عن الحدّين حدّ الابطال و حدّ التشبيه و انّه ليس بجسم و لا صورة و لا عرض و لا جوهر، بل هو مجسّم الاجسام، و مصوّر الصّور و خالق الاعراض و الجواهر...؛ من معتقدم خداى سبحان يكى است و مانند او هيچ چيزى نيست. او خارج از دو حدّ افراط و تفريط است. - افراط يعنى تشبيه بدون تنزيه و تفريط يعنى تنزيه صرف كه همان تعطيل است- او جسم و صورت نيست، از جوهر و عرض منزّه است بلكه او جسم و صورت را مى آفريند و خالق جوهر و عرض است... .
پس از اين سخنان، امام هادى(ع)اعتقادات وى را تاييد كرد و فرمود:
«يا أبا القاسم هذا و الله دين الله الذى ارتضاه لعباده فاثبت عليه» 1
امام جعفر بن محمد، صادق(ع)، در ردّ تشبيه، تعطيل و ترسيم چهرۀ حق فرمود:
«ان المذهب الصحيح فى التوحيد ما نزل به القرآن من صفات الله عزوجل، فانف عن الله البطلان و التشبيه، فلا نفى و لا تشبيه ، هو الله الثابت