83خباط فولدت له الأولاد الثلاثة: حريث، وعمار وعبد الله وكان إسلام آل ياسر قديماً في بداية الدعوة في مكة.
وقد لاقى عمار الأمرَّين من قريش بسبب إسلامه، واستشهدت أمه سمية تحت التعذيب فكانت أول شهيدة في الإسلام، وكان الرسول(ص) يوصي آل ياسر بقوله: «صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة» 1.
هاجر المسلمون بدينهم إلى الحبشة، وكان عمار بن ياسر واحداً من اثني عشر رجلاً منهم، وكان عمار يعرف بالشجاعة والسخاء، وبملازمته الحق، وكل الصحابة يعلمون أن لعمار مكانة خاصة عند رسول الله(ص)، حيث كان عمار أحد الأصحاب الخلّص للنبي(ص) وقد اشترك مع النبي(ص) في جميع غزواته، وشارك أيضاً في حرب اليمامة في مواجهة المرتدين وجرح فيها. 2ولذا قال النبي(ص) في حقه الكثير من الأقوال منها: «عمارٌ مع الحق والحق مع عمار» 3، ومنها «لقد مُلئ عمار بالإيمان من مشاش رأسه إلى أخمص قدميه»، وقال(ص): «من أبغض عماراً فقد أبغض الله»، وقال عن استشهاده: «يا عمار تقتلك الفئة الباغية» 4.
ولما استشهد عمار بن ياسر(رحمة الله) في معركة صفين، حدث اضطراب