55وتقع مغارة الدم أسفل قليلاً عن مغارة أصحاب الكهف المعروفة وهي قرب مغارة الجوع، ويُعرف اليوم هذا المكان ب- «الأربعين» (لذكرى أربعين نبياً أوذكرى أربعين يوما لإعتكاف بعض الأنبياء فى هذا المكان) 1.
ب) مغارة الجوع (الأربعين)
على جبل قاسيون، وفي «محلة الأربعين» وقرب مغارة الدم، هناك «مغارة الجوع»، وفي هذه المغارة مات أربعون نبياً أو ولياً من الأولياء الصالحين من أثر الجوع 2، وقد التجأ هؤلاء الأنبياء إلى هذه المغارة هرباً من ظلم الحكومات الظالمة التي كانت تتعقبهم، فكانوا يعيشون فيها حتى قضوا نحبهم واحداً بعد الآخر من شدّة الجوع.
وقد بُني مسجد في مكان مغارة الدم من قبل السلطان العثماني «أحمد باشا» وذلك في سنة (1018ه)، وعلى ذكرى أربعين نبياً صنع أربعون محراباً صغيراً، وهي تفتح أبوابها أيام الجمعة للزائرين 3.