44كان عبد الله أول مولود يولد في الحبشة، وكان له من العمر عشر سنوات عندما توفي الرسول(ص)، واستشهد والده الملقّب ب- «ذي الجناحين» في غزوة مؤتة.
وقد شبّه الرسول(ص) عبد الله بن جعفر إليه من الناحية الخَلقية والخُلقية، وقد شبّهه البعض بحاتم الطائي من ناحية الكرم والسخاء 1.
ويقول المرحوم المحدث القمي: إنه قرأ في (مروج الذهب) لما نفدت أموال عبدالله بن جعفر دخل المسجد الجامع يوم الجمعة طالباً من الله تعالى أن يزيد في رزقه وماله ليستمر بالبذل والعطاء لمن عوّدهم في العطاء، أو أن يأخذه من الدنيا إليه، فلم يستمر أسبوعاً على دعائه حتى رحل عن الدنيا الفانية.
لقد كان عبد الله رجلاً عابداً وكريماً، وكان هو بمعية زوجته زينب3 في كنف وخدمة الإمام علي(ع)، واستشهد ثلاثة من أبنائه مع خالهم الإمام الحسين(ع)، وهم: عبد الله، وعون، ومحمد.
مواقف مشرفة لعبدالله بن جعفر
قد شارك عبد الله بن جعفر مع عمِّه أميرالمؤمنين(ع) في حروبه في الجمل وصفين، حيث كان عبدالله يتقدم على عمّه(ع) في صفين