35الفراديس) مع سائر النسوة وأطفال أهل البيت:، وفي إحدى الليالي رأت أباها في المنام، فلما أفاقت طلبت أباها من عمتها زينب(س) وهي تصرخ باكية مما جعل النسوة والأطفال يستيقظون، فأخذوا بالبكاء معها، فلما ارتفعت أصوات النساء والأطفال من جراء بكاء هذه الطفلة الطاهرة، وسمع يزيد الضجة واستبان، أمَرَ أن يحملوا لها رأس أبيها الإمام الحسين(ع)، فلما رأته رقية3، احتضنته وعانقته وبقيت على هذا الحال حتى فارقت روحها الدنيا 1، ودُفنت في مقبرة قرب باب الفراديس.
وعندما وصل الأيوبيون إلى الحكم بنوا للسيدة رقية3 مقبرة جميلة، وفى عصرنا هذا عندما أصبح المقام لايسع لاحتواء الزائرين والوافدين لمرقدها الطاهر، قامت جمهورية إيران الإسلامية وبمعونة أهل الخير بشراء بعض البيوت، وذلك بدفع أسعار مضاعفة لأصحابها لأجل توسيع المقام 2.
وأما الضريح الجديد الذي صنع في إيران لقد نصب فوق الضريح السابق 3، وهناك سوق تجاري يسمى بسوق العمارة يقع أمام الباب الرئيسي للمرقد الشريف، وأما المنطقة التي