27
1- الجامع الأموي وآثاره الدينية
يقع المسجد الأموي في قلب دمشق، ويُعدّ من الأبنية التاريخية للشام، ويذكر ياقوت الحموي في (معجم البلدان) أن الوليد بن عبدالملك بن مروان هو الذي قام ببناء جامع دمشق «المسجد الأموي»، وقد شرع بهذا البناء عام (87ه)، بعد أن جمع النصارى وعرض عليهم بتحويل كنيستهم (كنيسة يوحنا) إلى مسجد، على أن يبني لهم كنيسة أخرى بدلاً عنها في أيّ مكان هم يختارونه... وجعلوا لهذا المسجد أربعة أبواب: باب جيرون شرقاً، وباب البريد غرباً، وباب الزيادة نحو القبلة يقابله باب الفراديس 1.
ويقول المؤرخ الدمشقي ابن عساكر: إنّ المسجد الأموي بدمشق كان من احدى كنائس النصارى، وحينما تمّ فتح الشام ودمشق كان المسلمون يؤدون الصلاة في قسم من هذه الكنيسة، والنصارى في القسم الآخر يؤدون شعائرهم وعباداتهم، إلى أن قام الوليد بن عبدالملك بن مروان بامتلاك الجزء الآخر من النصارى فتحوّل إلى