106الْفَاخِرَةِ، بُحُوْرِ الْعُلُومِ الزَّاخِرَةِ، شُفَعائي في الآخِرَةِ، وَأوْلِيَائي عِنْدَ عَوْدِ الرُّوحِ إلَى الْعِظَامِ النَّاخِرَةِ، أئِمَّةِ الخَلْقِ وَوُلاةِ الحَقِّ، السَّلامُ عَلَيَْكِ أيَّتُهَا النَّفسُ الشَّريفَةُ الطَّاهِرَةُ الْكَريمَةُ، أشْهَدُ أنْ لا إِلهَ إلاّ اللهُ، وَأنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَمُصْطَفاهُ، وَأنَّ عَليَّاً وَليُّهُ وَمُجْتَباهُ، وَأنَّ الإمامَةَ في وُلدِهِ إلى يَوْمِ الدِّينِ، نَعْلَمُ ذَلِكَ عِلْمَ الْيَقينِ، وَنَحْنُ لِذلِكَ مُعْتَقِدُونَ وَفي نَصْرِهِمْ مُجْتَهِدُونَ.
* * *