16571. مصباح الظلام فى المستغيثين بخير الأنام، لأبى الربيع سليمان بن موسى الكلاعى المتوفّى سنة 634 .
72. مصباح الظلام فى المستغيثين بخير الأنام، للشيخ أبى عبدالله شمس الدين محمّد بن موسى بن النعمان المراكشى الفاسى المالكى المتوفّى سنة 683 .
73. المقابر المشهورة والمشاهد المزورة، لتاج الدين أبى طالب على بن أنجب ابن عثمان بن عبدالله بن عبدالرحيم البغدادى الشافعى خازن كتب المستنصرية المعروف بابن الساعى، توفى ببغداد سنة 674 .
74. المقالة المرضيّة فى الردّ على من ينكر الزيارة المحمّديّة، لتقى الدين أبى عبدالله محمّد بن أبى بكر بن عيسى بن بدران السعدى المصرى المعروف بابن الأخنائى المتوفّى سنة 750 .
75. المنبهات لحكم ذبائح القبور والمزارات، وهو جواب عن سؤال ورد من الغرب، لمحمّد مكى بن مصطفى بن محمّد بن عزوز الحسنى الإدريسى المالكى التونسى المتوفى سنة 1333 أو 1334 .
76. منتهى المرام فى تحصيل مثير الغرام إلى زيارة القدس والشام، للشيخ محمّد بن عمّار بن محمّد بن أحمد القاهرى المالكى المعروف بابن عمّار المتوفّى سنة 844 .
77. موافقة العقول فى التوسل بالرسول، للشيخ الإمام نبيه الدين أبى عبدالله محمّد بن سعيد المهدى المراكشى المتوفى سنة 1090 .
78. نفحات الرضا والقبول فى فضائل المدينة وزيارة سيدنا الرسول، لأحمد بن الشيخ محمّد بن أحمد بن أحمد بن عبيدة بن أحمد الحضراوى المكى الشافعى المتوفى بمكة المكرّمة سنة 1327. وقد طبع كتابه هذا بمكة سنة 1314 .
79. هزار مزار، للسيد أصيل الدين عبدالله الهروى المتوفى سنة 883 .
80. وداع الزائر للنبى الطاهر، لم يذكر مؤلفه . وقد أورد أبناء العامّة فى كتب (المناسك) زيارة النبى(صلى الله عليه وآله) وجملة من آدابها، فقد ذكر أبوبكر محمد بن الحسين الآجرى المتوفى سنة 360 وفى كتابه (الشريعة) ما نصّه، ما أحد من أهل العلم قديماً ولا حديثاً - ممّن رسم لنفسه كتاباً نسبه إليه من فقهاء المسلمين، فرسم كتاب (المناسك) - إلاّ وهو يأمر كلّ من قدم المدينة ممن يُريد حجّاً أو عمرة، أو لا يريد حجّاً ولا عمرة، وأراد زيارة قبر النبى(صلى الله عليه وآله) والمقام بالمدينة لفضلها، إلاّ وكلّ العلماء قد أمروه ورسموه فى كتبهم، وعلّموه كيف يُسلِّم على النبى(صلى الله عليه وآله)... وقال قريباً من هذا الكلام أبو عبدالله عبيدالله بن محمد بن محمد بن حمدان بن بطة العكبرى الحنبلى المتوفى سنة 387ه فى
كتاب (الإبانة) حيث قال، إن كلّ عالم من علماء المسلمين وفقيه من فقهائهم ألّف كتاباً فى المناسك، ففصّله فصولاً وجعله أبواباً، يذكر فى كلّ باب فقهه، ولكلّ فصل علمه، وما يحتاج إلى علمه والعمل به قولاً وفعلاً من الإحرام والطواف... وجميع ما لايسع الحاجّ جهله، ولا غنى بهم عن علمه، حتّى يذكر زيارة قبر النبى(صلى الله عليه وآله) فيصف ذلك فيقول، ثمَّ تأتى القبر فستقبله ... ولا بأس هنا أن نشير إلى بعض كتب المناسك المشهورة عند أبناء العامّة، مراعين بذلك تقديم الأقدم فالأقدم،
1- مناسك الحج، لابن جُريج عبدالملك بن عبدالعزيز الأموى المكى المتوفى سنة 150ه .
2- المناسك، لمحمّد بن الحسن الشيبانى المتوفى سنة 189ه .
3- المناسك، لابن عُلَيَّة إسماعيل بن إبراهيم المتوفى سنة 193ه .
4- المناسك، لأبى محمّد إسحاق بن يوسف الأزرقى المتوفى سنة 195ه .
5- المناسك، لأبى نُعيم الفضل بن دُكين المتوفى سنة 219ه .
6- المناسك، لأبى عبدالله أحمد بن حرب بن فيروز النيسابورى المتوفى سنة 234ه .