359
5. فلسفه اقتصادى
شايد صريحترين فلسفه حجّ بعد اقتصادى آن است كه در قالب فضل الهى: «لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنٰاحٌ أَنْ تَبْتَغُوا فَضْلاً مِنْ رَبِّكُمْ (بقره: 198)» يعنى؛ تجارت. و نيز در مسأله قربانى و كمك به فقرا و مساكين تجلى مىكند.
در بخشى از روايت امام صادق نيز به اين حقيقت اشارت شده است كه فرمود: «وَ لِيَنْزِعَ كُلُّ قَوْمٍ مِنَ التِّجَارَاتِ مِنْ بَلَدٍ إِلَى بَلَدٍ وَ لِيَنْتَفِعَ بِذَلِكَ الْمُكَارِى وَ الْجَمَّالُ». 1 د. مناسك حجّ
قرآن كريم به تناسب زمان و موقعيتهاى مختلف مناسك حجّ را مدّ نظر قرار داده، و به كلياتى از ايجابيات و سلبيات آن اشارت نموده است، و در مجموع به همه مناسك، مگر رمى جمار پرداخته است:
در خصوص استطاعت فرمود: «وَ لِلّٰهِ عَلَى النّٰاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطٰاعَ إِلَيْهِ سَبِيلاً (آلعمران: 97)».
درباره احرام فرمود: «إِلاّٰ مٰا يُتْلىٰ عَلَيْكُمْ غَيْرَ مُحِلِّي الصَّيْدِ وَ أَنْتُمْ حُرُمٌ إِنَّ اللّٰهَ يَحْكُمُ مٰا يُرِيدُ (مائده:1)».
درباره وقوفين مىفرمايد: «فَإِذٰا أَفَضْتُمْ مِنْ عَرَفٰاتٍ فَاذْكُرُوا اللّٰهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرٰامِ (بقره: 198- 199)».