305سازد، بدرقه را در خارج از شهر پذيرفته و مىنويسد: «ثمّ خرج القوم و خرج رسولاللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - يُشَيّعُهُم حتّى إذا وَدَّعَهُمْ و انصرف عنهم». 1ابنسعد در «الطبقات الكبرى» 2 ذيل: «سريّة مؤته» ضمن اشاره به واقع شدن توديع و مشايعت، صريحاً مىنگارد:
«و خرج مشيّعاً حتّى بلغ ثنيّةالوداع فوقف و دعهم...»
«و پيامبر ايشان را مشايعت و بدرقه نمود تا ثنيّةالوداع. در آنجا ايستاد و دعاى خير و فتح بر ايشان خواند.» 3همين فراز را على بن برهانالدين حلبى 4 تأييد مىكند و مىنويسد:
«انّ رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - خرج مشيّعاً لهم حتّى بلغ ثنيّةالوداع فوقفه فقال: أي بعد قوله: أوصيكم بتقوى اللّٰه و بمن معكم من المسلمين خيراً، اغزوا باسم اللّٰه فقاتلوا عدوّ اللّٰه و عدوّكم بالشام و ستجدون فيها رجالاً في الصوامع معتزلين فلا تتعرّضوا لهم و لا تقتلوا امرأة و لا صغيراً و لا بصير فانياً و لا تقطعوا شجرة، و لا تهدموا بنا». 5عينى در «فتح البارى بشرح صحيح البخارى» 6 قبول كرده است كه پيامبر «خرج