212آشكار ساخت.
مجموعههاى مدوّن حديث، تواريخ و كتابهاى سيره، انشاى دعاى مذكور را به روايات متواتر از طريق صحابه و تابعين، غالباً از لحاظ لفظ و معنى، همافق نگاشتهاند.
اهمّ اين اسناد، سندى است كه ترمذى آن را «حسنٌ صحيحٌ» خوانده و به سند معتبر از على بن ابىطالب آورده است:
«عن عليّ عليه السلام: خرجنا مع رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - حتّى إذا كنّا بِحرّة السقيا الّتي كانت لسعدبن أبى وقّاص. فقال رسول اللّٰه - صلّىاللّٰه عليه[ وآله ] وسلّم - ائتوني بوضوء. فتوضّأ ثمّ قام فاستقبل القبلة. فقال: اللّهمّ إنّ ابراهيم كان عبدك و خليلك و دعاك لأهل مكّة بالبركة و أنا عبدك و رسولك. أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم في مُدِّهم و صاعهم مِثْكى ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين». 1ابنشبه و طبرانى به سلسلۀ اسناد ديگر، روايتى نقل مىكنند كه معناً و لفظاً تفاوتى با متن حديث ياد شده ندارد. احمدبن حنبل از طريق راويانى ديگر، از ابوقتاده نقل مىكند كه اين واقعه در «الحرّة عند بيوت السقيا» بوده است و در دعاى محمّد صلى الله عليه و آله پس از «في صاعهم و مدّهم» مىافزايد:
«... و ثمارهم. اللّهمّ حبّب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكّة و اجعل ما بها من وباء بخم. اللهمّ إنّي حَرَّمْتُ ما بين لابتيها لما حرمت على لسان