98أن يدعيه ، إذ أنَّه قد مرَّ عندنا سابقاً - عبر بعض الآيات - نفيُ الإيمان عن بعض الصحابة واقعاً ، وإن كانوا محكومين بالإيمان على حسب ما يُظهِرُونَهُ أمام المؤمنين .
كما أنَّ منهم مرضى القلوب الذين تحدث القرآن عنهم في آيات متعددة: وَ أَمَّا الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ فَزٰادَتْهُمْ رِجْساً إِلَى رِجْسِهِمْ 1 ، أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتٰابُوا 2 ، فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ يُسٰارِعُونَ فِيهِمْ 3 .
فهل أنَّ السكينة التي أُنزِلَت عمَّتهم كلَّهم أيُّها الكاتب ؟ وقد رأينا أنَّ منهم الشاكَّ ، ومنهم المرتابَ ، ومنهم المنافِق ، والمثبِّط ، و . .و . .؟
المقطع الثالث: بيعة الرضوان الأمل والمآل
قوله تعالى: لَقَدْ رَضِيَ اللّٰهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ إِذْ يُبٰايِعُونَكَ تَحْتَ َ اَلشَّجَرَةِ فَعَلِمَ مٰا فِي قُلُوبِهِمْ فَأَنْزَلَ السَّكِينَةَ عَلَيْهِمْ وَ أَثٰابَهُمْ فَتْحاً قَرِيباً
تتعرض هذه الآية لما وقع من بيعة الرضوان تحت الشجرة المعروفة بشجرة الرضوان ، والتي قدَّمنا سابقاً أنَّ الخليفة الثاني