95
2 - قال في الدرر الكامنة 1: عظم الصلح على نفر من المسلمين حتى كان لبعضهم فيه كلام .
أقول: ولم يصرح بهذا البعض مَنْ هو؟ تحاشياً عن ذكر اسمه لئلا يستلزم منقصة توجب زوال الهالة القدسيَّة حوله ، لكونه من كبار الصحابة ، مع عدم توجههم إلى أنَّ ذلك الشخص يعترف على نفسه بذلك ، ولا يجد في نفسه مانعاً عن ذكر هذا الكلام عنه .
3 - روى البخاري 2: قال : فقال عمر بن الخطاب: فأتيتُ نبي اللّٰه صلى الله عليه و آله .
فقلتُ: ألستَ نبي اللّٰه حقاً؟ قال: بلى .
قلتُ: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل؟ قال: بلى .
قلتُ: فلمَ نعطي الدنيَّة في ديننا إذاً؟ قال: إني رسول اللَّه ، ولست أعصيه وهو ناصري .
قلتُ: أو ليس كنت تحدثنا أنَّا سنأتي البيت فنطَّوّف به؟ قال:
بلى ، فأخبرتك أنَّا نأتيه العام ؟
ثمَّ خرج من عنده وجاء أبا بكر وحدّثه بما حدّث به النبي صلى الله عليه و آله