77وفي هذا أكبر شاهد على تحقق الفرار من بعض الصحابة ، والفرار من الزحف يعدُّ من الكبائر ، بل من أكبر الكبائر .
2 - فقد روت أمُّ المؤمنين عائشة عن أبيها: «كان أبوبكر - إذا ذكر يوم أحد - بكى ثمَّ قال: ذاك يوم طلحة . . .ثمَّ أنشأ يحدث قال: كنتُ أول من فاء 1 يوم أحد . .فرأيت رجلاً يقاتل مع رسول اللَّه فقلت: كنْ طلحة التيمي ؛ حيث فاتني مافاتني ، يكون رجلاً من قومي . . .» 2، ولا يخفى أنَّه مع اعترافه بالفرار يتمنى أن يكون المنافح عن رسول الله هو طلحة بن عبيد اللَّه التيمي لأنَّه من قومه ، ولكنَّ أمنيته لم تتحقق فقد كان طلحة من الفارِّين أيضاً ، فاستمع لهذا الخبر لتعرف ذلك:
3 - «لمَّا دوَّن عمر الدواوين جاء طلحة بنفر من تيم يستقرض