74عبداللَّه بن أبي يأخذ لنا أماناً من أبي سفيان 1، ولم يَرُق لهذا المُفَسِّر أن يذكر من هم أولئك البعض ، ولكن في بعض كتب السير أنَّهم كانوا جماعة من كبار الصحابة .
وقد نقل السيوطي في تفسيره للآية فقال: ذلك يوم أُحُد حين أصابهم ما أصابهم من القتل والجرح ، وتداعوا نبيَّ اللَّه ؟ قالوا :
«قد قُتل» ، وقال جماعة منهم: لو كان نبيَّاً ما قُتل ، وقال أناس من عِلْيَةِ أصحاب النبي صلى الله عليه و آله : قاتلوا على ما قاتل عليه نبيُّكم حتى يفتح اللَّه عليكم أو تلحقوا به .
وذكر لنا أنَّ رجلاً من المهاجرين مرَّ على رجل من الأنصار يتخبط في دمه ، فقال له : أشعرت أنَّ محمداً قد قُتِل ؟ فقال الأنصاري: إن كان محمَّدٌ قد قُتِل فقد بلَّغ ، فقاتلوا عن دينكم ، فأنزل اللَّه تعالى: وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ يقول : ارتددتم بعد إيمانكم 2.
المقطع الثالث: غلبة المسلمين لولا... شواهد بلسان
الفارّين
قال تعالى : وَ لَقَدْ صَدَقَكُمُ اللّٰهُ وَعْدَهُ إِذْ تَحُسُّونَهُمْ بِإِذْنِهِ ِ