56يبدّلوا ولم يغيّروا .
ووافقه البيضاوي ، فقد تحقّق مصداقه المنحصر فيهم ، وقالوا:
ما اجتمع الموعود والموعود به إلّالهم .
وقال آخرون : هي دالَّة على الاستخلاف للمسلمين جميعاً بعد نصرهم على الكفار في الجزيرة ، أو بعد فتح مكَّة ، فهي مساوقة ومرادفة لقوله تعالى : اَلْيَوْمَ يَئِسَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ دِينِكُمْ فَلاٰ تَخْشَوْهُمْ وَ اخْشَوْنِ . . 1 .
ولقوله تعالى : اَلْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَ أَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي . . . 2 .
وقالت طائفة ثالثة بأنَّ الموعودين بهذا هم الأئمة عليهم السلام وأنَّ موعدهم معلوم عند اللَّه مخفيّ علينا ، وهو المرويّ عن أئمتنا عليهم السلام ، والذي ذكره الشيخ الطبرسي في مجمع البيان .
وعلى هذه التفاسير المختلفة لا تتمّ دعواهم على إرادة الخلفاء الأربعة ، أضف إلى ذلك عدم دعواهم النصّ على استخلافهم وخلافتهم ، بل هم بين من ادّعي نصبه بالشورى 3 وبين من نصب بالتعيين من سابقه 4 وبين من جعلها شورى بين