54ذؤيب أنَّ عمر جلده في الخمر: ثمان مرّات 1وفي رواية أخرى: أربع مرَّات 2وفي أخرى: سبع 3 .
تلك عشرة كاملة ، وإن كان في زوايا الكتب والروايات الكثير منها .
وأمَّا الآيات التي ادّعى الكاتب أنَّها نزلت في فضلهم ، فليدلنا عليها!!
إذ ليس إلا آية بيعة الرضوان تحت الشجرة ، وهذه - كما يقول العلماء - : قضية خارجيَّة مختصّة بجماعة خاصَّة ، وهم خصوص مَن بايع تحت الشجرة ، فلا تشمل غيرهم .
مع أنَّ آخرها يصرِّح بالتهديد لمن كفر بعد ذلك .
وفي آية أخرى يصرّح بسوء العاقبة لمن نكث بعد ذلك .
وفي ذلك كلّه إشعار بتوقّع النكث والكفر من بعضهم بعد ذلك .
بل التصريح بوقوعه متحققٌ بعد وفاة النبي صلى الله عليه و آله من قوله تعالى :
وَ مٰا مُحَمَّدٌ إِلاّٰ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَ فَإِنْ مٰاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلىٰ أَعْقٰابِكُمْ وَ مَنْ يَنْقَلِبْ عَلىٰ عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللّٰهَ شَيْئاً
4
.