38الجمعة ونحن مع النبي صلى اللَّه عليه وسلم فثار الناس إلا اثني عشر رجلاً فأنزل اللَّه : وَ إِذٰا رَأَوْا تِجٰارَةً... 1 .
وأمَّا في الروايات : ففيها الكثير ممَّا يُثبت عدم انصياعهم لأوامره صلى الله عليه و آله .
فمنها : ما ذكره البخاري في صحيحه من أنَّه لمَّا تمَّ صلح الحديبيَّة وهمَّ الرسول بالإحلال بالهديأمر أصحابه بالذبح؛ فلم يقم منهم أحدٌ؛ فأمرهم ثانية وثالثة ، فلم يستجيبوا ، فدخل إلى خيمة أم سلمة ، واشتكى إليها أصحابه ، فقالت له : لا عليك منهم اخرج واذبح الهدي، فلماخرج وذبح هديه قاموا متثاقلين الواحد والإثنين» 2.
بل فيها : «جاء عمر للنبيّ وقال له : أو لستَ نبيّ اللّٰه حقّاً؟! قال : بلى .