64فقال: بدعة» 1.
7 - وروي عن الشعبي قال: «سمعت ابن عمر يقول: ما ابتدع المسلمون أفضل من صلاة الضحى» 2.
ففي هاتين الروايتين صرح ابن عمر بكون صلاة الضحى بدعة، وإن رآها فضيلة بناء على مسلك والده في جواز الابتداع الحسن.
8 - روي عن ابن عباس أنّه قال صلى الله عليه و آله : «أمرت بالضحى ولم تؤمروا بها» 3.
بناءً على صحة الحديث فالظاهر انّ المراد من الأمر هنا هو أصل التشريع لا الوجوب، لأنّه لم يثبت وجوب شيء من النوافل على النبي صلى الله عليه و آله حاصلة ما عدا نافلة الليل. وعليه فلم تشرع نافلة له وضحىٰ للمسلمين لأنّه نفى الأمر بها عليهم.
* * *
إلى هنا تبيّن أنّه لم يوجد حديث صحيح فيه دلالة واضحة على مشروعية صلاة الضحى. وأما ما ادعيت صحّته فهو إمّا معارض بالراحج عليه سنداً ودلالة أو فيه إجمال لا يمكن أن يستدلّ به على المقصود.
موقف الإمامية من صلاة الضحى
إنّ صلاة الضحى عند فقهاء الامامية، بدعة لا يجوز فعلها. وقد