99واحده ان ذكره على انه قرآن فهو خطأ... والاجماع دل على وجوب القائه صلى الله عليه وآله على عدد التواتر، فانه المعجزه الدالة على صدقه، فلو لم يبلغه الى حدّ التواتر انقطعت معجزته، فلا يبقى هناك حجة على نبوته. 110 - ملا محسن المعروف بالفيض الكاشانى المتوفي 1091 ه- : بعد نقل جمع من الروايات التي يشم منها التحريف يقول:
«ويرد على هذا كله اشكال وهو انه على هذا التقدير لم يبق لنا اعتماد على شىء من القرآن اذ على هذا يحتمل في كل آية منه ان يكون محرفا ومغيرا ويكون على خلاف ما انزل الله فلم تبق لنا في القرآن حجة اصلا فتنتفي فائدته وفائدة الأمر باتباعه والوصية بالتمسك به الى غير ذلك، وايضا قال الله تعالى «وَ إِنَّهُ لَكِتٰابٌ عَزِيزٌ لاٰ يَأْتِيهِ الْبٰاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَ لاٰ مِنْ خَلْفِهِ» وقال «إِنّٰا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنّٰا لَهُ لَحٰافِظُونَ». فكيف يتطرق اليه التحريف والتغيير وايضا قد استفاض من النبي صلى الله عليه واله وسلم والأئمة عليهم السلام حديث عرض الخبر المروى، على الكتاب لتعلم صحته بموافقته له، وفساده بمخالفته. فاذا كان القرآن الذي بأيدينا محرفا فما فائدة العرض، مع ان خبر التحريف مخالف لكتاب الله مكذب له فيجب رده والحكم بفساده أو تأويله». 2