98وهو الذي جمعه ثم ذكرها هنا اختلاف اهل مكة والمدينة واهل الكوفة واهل البصرة واختار ان بسم الله الرحمن الرحيم ليست من السورة، واعجب من ذلك احتجاجه بأنها لو كانت من نفس السورةلكان قد ذكر قبلها افتتاح. فيالله وياللعجب اذا كان القرآن مصونا من الزيادة والنقصان كما يقتضيه العقل والشرع، فكيف يلزم ان يكون قبلها ما ليس فيها وكيف كان يجوز ذلك اصلا». 19- العلامة الحلى (م 726) يسئل عنه: ما يقول سيدنا في الكتاب العزيز هل يصح عند اصحابنا انه نقص منه شىءاو زيد فيه او غير ترتيبه ام لم يصح عندهم شىءمن ذلك؟ افِدْنا افادك الله من فضله وعاملك بما هو من اهله.
فاجاب: الحق انه لا تبديل ولا تأخير ولا تقديم فيه، وانه لم يزد و لم ينقص ونعوذ بالله تعالى من ان يعتقد مثل ذلك وامثال ذلك؛ فانه يوجب التطرق الى معجزة الرسول عليه وآله السلام المنقولة بالتواتر. 2وقال ايضا: واتفقوا على ان ما نقل الينا متواتراً من القرآن فهو حجة... لأن النبي صلى الله عليه وآله كان مكلفاً باشاعة ما نزل عليه من القرآن الى عدد التواتر ليحصل القطع بنبوته في انه المعجزة له؛ وحينئذ لا يمكن التوافق على ما نقل مما سمعوه منه بغير تواتر، وراوى