96مُجمَعٌ على بطلانها، واما النقصان منه فالظاهر ايضا من مذاهب المسلمين خلافه وهو الأليق بالصحيح من مذهبنا، وهو الذي نصره المرتضى رضى الله عنه، وهو الظاهر من الروايات، غير أنه رويت روايات كثيرة من جهة الخاصة و العامة بنقصان كثير من آى القرآن و نقل شىء منه من موضع الى موضع، طريقها الآحاد ولا يستوجب علما؛ فالأولى الاعراض عنها وترك التشاغل بها، لانه يمكن تأويلها، ولو صحت لما كان ذلك طعناً على ما هو موجود بين الدفتين، فان ذلك معلوم صحته لا يعترضه احد من الأمةولا يدفعه، ورواياتنا متناصرةعلى قراءته والتمسك بما فيه، وردّ ما يرد من اختلاف الاخبار في الفروع إليه وعرضها عليه فما وافقه عُوَّل عليه، وما خلفه يجتنب ولم يلتفت اليه، وقد ورد عن النبي صلى الله على واله وسلم روايةلا يدفعها احد انه صلى الله عليه واله وسلم قال «انى مخلف فيكم الثقلين ما ان تمسكتم بهما لن تضلوا، كتاب الله وعترتي اهل بيتي وانهما لن يفترقا حتي يردا علىَّ الحوض» وهذا يدل على انه موجود في كل عصر لانه لا يجوز ان يأمرنا بالتمسك بما لا نقدر على التمسك به، كما ان اهل البيت عليهم السلام ومن يجب اتباع قوله حاصل في كل وقت، واذا كان الموجود بيننا مجمعا على صحته فينبغى ان يتشاغل بتفسره وبيان معانيه وترك ما سواه». 16- ابوعلى الطبرسى صاحب تفسير مجمع البيان المتوفي 548 هيقول: