67روايات حول جمع القرآن يفهم منها عدم تواتر الآيات القرآنية بل ثبتت بالآحاد. وها نحن نذكر بعض هذه الروايات ثم نناقشها:
* عن البخارى: عن زيد بن ثابت. قال: أرسل إلىَّ أبوبكر مقتل أهل اليمامة فاذا عمر بن الخطاب عنده فقال ابوبكر: إنعمر أتانى فقال: «ان القتل قد استحر يوم اليمامة بقُرّاء القرآن، وإنى أخشى أن يستحر القتل بالقُرّاء في الموطن فيذهب كثير من آى القرآن، وإنى أرى أن تأمر بجمع القرآن» فقلت لعمر: «كيف نفعل شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم؟ قال عمر هو والله خير؛ فلم يزل يراجعنى حتى شرح الله صدرى لذلك ورأيت في ذلك رأى عمر» قال زيد: قال ابوبكر:
«انك شاب عاقل لا نتهمك وقد كنت تكتب الوحى لرسول الله، فتتبع القرآن أجْمَعَهُ، فو الله لو كلفونى نقل جبل من الجبال ما كان اثقل مما امرنى به من جمع القرآن، قلت: «كيف تفعلان شيئا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه واله وسلم»!!؟ قال: «هو والله خير» فلم يزل أبوبكر يراجعنى حتى شرح الله صدرى للذى شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللخاف وصدور الرجال!! فوجدت آخر سورة التوبة مع أبي خزيمة الانصارى لم اجدها مع غيره: «لقد جاءكم رسول...» حتى خاتمة البراءه فكانت الصحف عند ابي بكر حتى توفاه الله، ثم عند عمر حياته، ثم عند حفصه بنت عمر». 1