128ذلك بعض القراءات التي لا يصح اكثر رواياتها وان صح بعضها فاننا نجد في مقابلها ما أمر به الأئمة عليهم السلام: «اقرؤوا كما يقرأ الناس» و: «اقرؤوا كما علمتم». كما ان هذه القراءات روايات آحاد لا تثبت قرآنا الا ما تواتر منها (وان امكن عدم قبول تواتر بعضها ايضا)، او لعلها تفسيرات.
فالى هنا كما ترى ان الادلة كانت متخذتا من مصادر اخواننا السنّة، او ما رواها الشيعة من كتبهم فنسب الشيخ النورى الى الشيعة كما اورد روايات القراءات التي كانت للتابعين من المجموع البيان!
اما دليله الحادى عشر: فهو - ودليله الآتي - ترجع رواياتها في الظاهر الى الشيعة ففى هذا الدليل يذكر روايات الشيعة حول ان القرآن وفع فيه التحريف... وجوابنا عن هذه الروايات اضافة الى ان اكثرها مروى عن السيارى (الغالى) وغيره من الضعفاء فان المقصود بها هو التحريف المعنوى لا اللفظى لوجود رواية صحيحة تصرح بذلك وهى رسالة الامام الباقر عليه السلام لسعد الخير كما ذكرها الكلينى في روضة الكافي (ذكرناها فيما مضى فراجعها).
اما دليله الثانى عشر: فقد جميع فيه المصنف روايات الشيعة في موارد مخصوصة من اختلاف القراءه في الآيات ويبلغ عددها ألف حديث.
ونحن نقول:
* ان اكثر من 320 رواية من هذه الاحاديث يرجع الى السيارى (الغالى) الملعون على لسان الصادق عليه السلام والمخدوش من قبل