124الرواية هو الحوادث الاجتماعية والسنن التاريخية التي أشار اليها القرآن؛ نقول ان اكثر هذه الروايات منقول عن أهل السنة وان كان فيها بعض ما روى عن الشيعة.
وأما دليله الثانى: فيذكر النورى فيه روايات السنة في جمع القرآن وما فيه من الخزعبلات كجمع القرآن بشاهدين، أو وجود الآيات عند بعض الافراد فقط و... فينتج من هذه الروايات عدم تواتر القرآن واحتمال وقوع التحريف.
ومع ان قصة جمع القرآن بهذا الشكل انما رواها السنة فان الشيعة يعتقدون بان القرآن قد جمع في عهد النبى صلى الله عليه واله وسلم كما اشاره الى ذلك الطبرسى في مقدمته على مجمع البيان وغيره مما ذكرنا اقوالهم سابقا.
وأما دليله الثالث: ففيه يذكر النورى روايات اهل السنة حول الآيات والسور التي رفعت تلاوتها! فهو بعد نفيه نسخ التلاوة يقول: إن هذه الروايات تدل على وجود آيات وسور قد حذفت بأيدى الخلفاء، فهذا ايضا كما ترى مما رواه اهل السنة.
ونحن ايضا نحكم ببطلان نسخ التلاوة ولكننا نقول بالنسبة الى ما روى في ذلك من الموارد انها آحاد لا يثبت بها القرآن ويجب علينا وعلى كل المسلمين طرحها والضرب بها عرض الجدار.
وأما دليله الرابع: فانه يذكر فيه التقديم والتأخير في الآيات ثم يورد روايات تدل على وجود التقديم والتأخير خلاف ما انزل الله و