118
هذا الخلط ناشئ من جهلهم باعتقادات الشيعة الاماميةونعتقد انهم لم يميزوا هذا التميز من أجل ان يستفيدوا من ذلكفي هجمتهم على الامامية وهذا مما لا يليق بفكر سليم وعاقل مسلم.
وعلى هذا، المسائل التي كانت جزءاً من بعض معتقدات الغلاة فلا تجوز نسبتها الى الشيعة الامامية، ومسألة التحريف من هذا القبيل، واعتقاد الغلاة بذلك كالسيارى أو أحمد بن محمد الكوفي او غيرهما، ونقلهم لبعض هذه الروايات؛ يشير الى ان ذلك كان من عقائدهم الغلاة ولا تصح نسبته الى الامامية.
ولكن الجاهلين او المغرضين قد نسبوا هذا القول الى الشيعة من دون تفريق بين فرقهم من متقدميهم ومتأخريهم». 1ونحن نرى ان معظم هذه الروايات قد ورد من طريق الذين كانوا متهمين بالغلوّ والكذب في كتب رجاليىّ الشيعة.
والشاهد على ان التحريف منسوب الى الغلاة هو ان الاعتقاد بذلك يوجد في بعض الغلاة الموجودين في النواحى، المشهورين به «على اللّهى». 2والآن نجد بعض العلماء المشهور بانهم من الامامية في بعض المناطق يميلون الى بعض الغلاة كما في الهند و الباكستان هم يكتبون