72فكرهنا أن نوقظك،قال:فانطلقوا،فانطلق يمشي ومشوا معه حتى أروه قبرها، فقام رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله وصفوا وراءه،فصلى عليها.. 1.
وروى عبد الرزاق عن القاسم بن محمد قال:مرّ رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله بالبقيع،فإذا هو بقبر رطب،فسأل عنه،فقالوا:يا رسول اللّٰه،هذه السويداء التي كانت في بني غنم،ماتت فدفنت ليلاً،قال:فصلى عليها 2.
وروى عبد الرزاق أيضاً عن محمد بن زهير:أنّ النبي صلى الله عليه و آله رأى بالبقيع عبداً أسود يحمل ميّتاً،فقال لمن يحمله:«ما هذا؟قالوا:عبد لفلان،قال:فما هو؟قالوا:
أخبث الناس وأسرقه وآبقه وأحزبه 3،في أشياء من الشرّ يذكرونها منه،فقال:
عليّ بسيده،فسأله عنه،فذكر نحواً مما ذكر،فقال النبي صلى الله عليه و آله:هل كان يصلي؟قالوا:
نعم،قال:ويشهد أن لا إله الا اللّٰه وأنّي رسول اللّٰه؟قالوا:نعم،قال:والذي نفسي بيده إن كادت الملائكة تحول بيني وبينه آنفا»،فدعا حدّاداً،فنزع حديده،ثمّ أمر به فغسّل،ثمّ كفّنه من عنده،ثمّ صلّى عليه 4.
صلاة الإستسقاء بالبقيع
روى المتقي الهندي عن ابن عباس قال:قحط الناس على عهد رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله، فخرج من المدينة إلى بقيع الغرقد،معتماً بعمامة سوداء،قد أرخى طرفها بين يديه، والأخرى بين منكبيه،متكئاً قوساً عربية،فاستقبل القبلة،فكبروه 5وصلّى