53والصين،ومغولستان،والهند 1.
وكتب عبد اللّٰه بن حسن باشا:القارعة،وما أدراك ما القارعة؟يوم انخلعت بفاجعة البقيع قلوب المؤمنين،واقشعرّت لها جلود العالمين،وارتعشت بها فرائض الإسلام،وطاشت لها عقول الأنام،قارعة يا لها من قارعة عصفت في بيوت أذن اللّٰه أن ترفع ويذكر فيها اسمه،فنسفت ضراح الإمامة،وطمست ضرائح القدس والكرامة،ونقضت محكمة التنزيل،ومطاف جبرائيل وميكائيل 2.
وأنشد المرجع الديني آية اللّٰه السيد صدر الدين الصدر قدس سره:
لعمري إنّ فاجعة البقيع
وعلى الصعيد السياسي اتخذت الحكومة الايرانية والمجلس الوطني آنذاك موقفاً من تخريب البقيع 4.
كما أن كبار العلماء والفقهاء-كالسيد أبي الحسن الإصفهاني،والشيخ محمد الخالصي،وخاصة الشهيد السيد حسن المدرس،وسائر علماء النجف الأشرف اتخذوا مواقفاً حاسماً 5،وكان للسيد المدرس باعتباره عالماً فقيهاً شجاعاً بصيراً ووكيلاً في المجلس الوطني الايراني الدور الهام،حيث إنّه اتخذ المواقف الصريحة على الصعيد السياسي والشعبي 6.