270ابن سور الأزدي يوم الجمل،وبعثه أمير المؤمنين عليه السلام والياً على الموصل ونصيبين ودارا وسنجار وآمد وهيت وعانات وغيرها 1.
هو مالك بن الحارث الأشتر النخعي 2،الذي عده الفضل بن شاذان من التابعين الكبار ورؤسائهم وزهادهم 3.
قال العلامة الحلي:مالك الأشتر قدس اللّٰه روحه ورضي اللّٰه عنه جليل القدر،عظيم المنزلة،كان اختصاصه بعلي عليه السلام أظهر من أن يخفى،وتأسف أمير المؤمنين عليه السلام بموته،وقال:«لقد كان لي كما كنت لرسول اللّٰه صلى الله عليه و آله» 4.
وقال عليه السلام في حقه:«ليت فيكم مثله إثنان،بل ليت فيكم مثله واحد يرى في عدوي مثل رأيه» 5.
وقال الذهبي في حقه:أنه أحد الأشراف والأبطال..وكان شهماً مطاعاً..ذا فصاحة وبلاغة..ولما رجع علي من موقعة صفين جهز الأشتر والياً على ديار مصر،فمات في الطريق مسموماً 6.
وقال أمير المؤمنين لما جاءه نعي الأشتر:«مالك! وما مالك! لو كان جبلاً لكان فنداً،لا يرتقيه الحافر،ولا يرقى عليه الطائر» 7.
وعن الطبري:لما بلغ معاوية ارسال علي عليه السلام الأشتر إلى مصر عظم ذلك عليه،