205النخل،فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمه،وهو يجود بنفسه،فأخذه رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله فوضعه في حجره،ثمّ ذرفت 1عيناه،ثمّ قال:«يا إبراهيم،إنا لا نغني عنك من اللّٰه شيئاً»،ثمّ ذرفت عيناه،ثمّ قال:«يا إبراهيم،لولا أنه أمر حق ووعد صدق،وأنّ آخرنا سيلحق بأولنا،لحزنّا عليك حزناً هو أشدّ من هذا،وإنّا بك يا إبراهيم لمحزونون،تبكى العين ويحزن القلب،ولا نقول ما يسخط الرب» 2.
وقالابنسعد:توفي إبراهيم ابن رسول اللّٰه صلى الله عليه و آله لستةعشر شهراً،فقال النبي صلى الله عليه و آله:
«ادفنوه في البقيع،فإنّ له مرضعاً في الجنة 3»،وقال الواقدي:مات إبراهيم ابن رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله يوم الثلاثاء لعشر ليال خلون من ربيع الأول سنة عشر،وهو ابن ثمانية عشرشهراً 4،في بني مازن بن النجار،في دار أم برزة بنت المنذر،ودفن بالبقيع 5، وعنمحمد بن مؤمل المخزومي أنه كان ابن ستة عشر شهراً وثمانية أيام 6.
وفيالطبقات:حمل منبيت أمّ بردة على سرير صغير،وصلىعليه رسولاللّٰه صلى الله عليه و آله بالبقيع،فقيل له:يا رسول اللّٰه،أين ندفنه؟قال:«عند فرطنا 7عثمان