195ودفنه بالبقيع إلى جنب قبر أمه فاطمة بنت رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليهوسلم 1.
وحكي عن صاحب المناقب انه قال:وذكر الإمام أبو العلاء الحافظ بإسناده عن مشايخه أنّ يزيد بن معاوية حين قدم عليه رأس الحسين عليه السلام بعث(به)إلى المدينة،فأقدم عليه عدة من موالي بني هاشم،وضمّ إليهم عدة من موالي أبي سفيان،ثم بعث بثقل الحسين ومن بقي من أهله معهم وجهّزهم بكلّ شىء،ولم يدع لهم حاجة بالمدينة إلا أمر لهم بها،وبعث برأس الحسين عليه السلام إلى عمرو بن سعيد بن العاص،وهو إذ ذاك عامله على المدينة،فقال عمرو:وددت أنه لم يبعث به الّي،ثم أمر عمرو به فدفن بالبقيع عند قبر أمه فاطمة عليها السلام 2.
هذا هو أحد الأقوال في المسألة،وهناك أقوال أخر وهي:الدفن في الشام،مصر،أو النجف،أو أنه أُلحق بجسده الشريف بكربلاء،كما هو المشهور. 3
قال العلامة المجلسى رحمه الله:..والمشهور بين علمائنا الإمامية أنه دفن رأسه مع جسده،ردّه علي بن الحسين عليهما السلام،وقد وردت أخبار كثيرة في انه مدفون عند قبر أمير المؤمنين عليه السلام 4.
أقول:المشهور والمعول عليه هو إلحاق الرأس الشريف بالجسد الطاهر بكربلاء المقدسة،كما قاله السيد المرتضى وغيره 5،وهو المختار،ولقد قمنا بتحقيقه