99وَاخْتِلاٰفِالدُّهُورِ والسِّنِينَ ، فَلَمْ أَزَلْ ظٰاعِناً مِنْ صُلْبٍ إِلىٰرَحِمٍ ، و تغييرات روزگار و سالها و همچنان همواره از صلبى به رحمى كوچ كردم فِي تَقٰادُمٍ مِنَ الْأَيّٰامِ الْمٰاضِيَةِ ، وَالْقُرُونِ الْخٰالِيَةِ ، لَمْ تُخْرِجْنِي در ايام قديم و گذشته و قرنهاى پيشين و از روى مهر و رأفتى لِرَأْفَتِكَ بِي ، وَلُطْفِكَ لِي، وَإِحْسٰانِكَ إِلَيَّ ، فِي دَوْلَةِ أَئِمَّةِ الْكُفْرِ ، كه به من داشتى و احسانت نسبت به من مرا به جهان نياوردى در دوران حكومت پيشوايان كفر الَّذِينَ نَقَضُواعَهْدَكَ، وَكَذَّبُوا رُسُلَكَ، لٰكِنَّكَ أَخْرَجْتَنِي رَأْفَةًمِنْكَ آنانكه پيمان تو را شكستند و فرستادگانت را تكذيب كردند ولى درزمانى مرا بدنياآوردى كه رأفت و مهربانى وَ تَحَنُّناً عَلَيَّ لِلَّذِي سَبَقَ لِي مِنَ الْهُدىٰ،الَّذِي لَهُ يَسَّرْتَنِي،وَ فِيهِ أَنْشَأْتَنِي، تو بر من پيش از آندر علمت گذشته بود از هدايتى كه اسبابش را برايم مهيا فرمودى و در آن مرا نشو و نما دادى وَ مِنْ قَبْلِ ذٰلِكَ رَؤُفْتَ بِي بِجَمِيلِ صُنْعِكَ،وَ سَوٰابِغِ نِعَمِكَ، فَابْتَدَعْتَ و پيش ازاين نيز به من مهر ورزيدى بوسيلۀ رفتار نيكويت و نعمتهاى شايانت كه پديد آوردى خَلْقِي مِنْ مَنِيٍّ يُمْنىٰ ، وَأَسْكَنْتَنِي فِي ظُلُمٰاتٍ ثَلاٰثٍ ، مِنْ بَيْنَ خلقتم را از منى ريخته شده و جايم دادى در سه پرده تاريكى (مشيمه و رحم و شكم) ميان گوشت لَحْمٍ وَدَمٍ وَجِلْدٍ ، لَمْ تُشْهِدْنِي خَلْقِي ، وَلَمْ تَجْعَلْ لِي شَيْئاًمِنْ و خون و پوست و گواهم نساختى در خلقتم و واگذار نكردى به من چيزى از كار خودم را أَمْرِي، ثُمَّ أَخْرَجْتَنِي لِلَّذِيسَبَقَ لِي مِنَ الْهُدىٰ إِلَى الدُّنْيٰا تٰامّاً سَوِيّاً، سپس بيرونم آوردى بدانچه در علمت گذشته بود از هدايتم بسوى دنيا خلقتى تمام و درست