101مٰا جٰاءَتْ بِهِ رُسُلُكَ ، وَيَسَّرْتَ لِي تَقَبُّلَ مَرْضٰاتِكَ ، وَمَنَنْتَ عَلَيَّ آورده بودند به من فهماندى و پذيرفتن موجبات خوشنوديت را برايم آسان كردى فِي جَمِيعِ ذٰلِكَ بِعَونِكَ وَلُطْفِكَ . ثُمَّ إِذْ خَلَقْتَنِي مِنْ حَرِّ الثَّرىٰ، و در تماماينها به يارى و لطفخودبرمن منت نهادى سپس به اينكه مرا از بهترين خاكهاآفريدى لَمْ تَرْضَ لِي يٰا إِلٰهِي نِعْمَةً دُونَ أُخْرىٰ ، وَرَزَقْتَنِي مِنْ أَنْوٰاعِ راضىنشدى اىمعبود من كه تنها از نعمتى برخوردارشوم و از ديگرى منعگردم بلكه روزيم دادى از انواع الْمَعٰاشِ ، وَصُنُوفِ الرِّ يٰاشِ بِمَنِّكَ الْعَظِيمِ الْأَعْظَمِ عَلَيَّ، (نعمتهاى) زندگى و اقسام لوازم كامرانى و اين بواسطۀ آن نعمتبخشى بزرگ و بزرگترت بود وَإِحْسٰانِكَ الْقَدِيمِ إِلَيَّ. حَتّىٰ إِذٰا أَتْمَمْتَ عَلَيَّ جَمِيعَ النِّعَمِ ، بر من و آن احسان ديرينهات بود نسبت به من تا اينكه تمام نعمتها را بر من كامل كردى وَصَرَفْتَ عَنِّي كُلَّ النِّقَمِ ، لَمْ يَمْنَعْكَ جَهْلِي وَجُرْأَتِي عَلَيْكَ أَنْ و تمام رنجها و بلاها را از من دور ساختى باز هم نادانى و دليرى من بر تو جلوگيرت نشد دَلَلْتَنِي إِلىٰ مٰا يُقَرِّبُنِي إِلَيْكَ ، وَوَفَّقْتَنِي لِمٰا يُزْلِفُنِي لَدَيْكَ ، فَإِنْ از اينكه راهنماييم كردى بدانچه مرا به تو نزديك كند و موفقم داشتى بدانچه مرا به درگاهت مقرب سازد دَعَوْتُكَ أَجَبْتَنِي ، وَإِنْ سَأَلْتُكَ أَعْطَيْتَنِي ، وَإِنْ أَطَعْتُكَ شَكَرْتَنِي ، كه اگر بخوانمت پاسخم دهى و اگر بخواهم از تو به من عطا كنى و اگر اطاعتت كنم قدردانى كنى وَإِنْ شَكَرْتُكَ زِدْتَنِي ، كُلُّ ذٰلِكَ إِكْمٰالٌ لِأَنْعُمِكَ عَلَيَّ ، و اگر سپاسگزاريت كنم بر من بيفزايى و همۀ اينها براى كامل ساختن نعمتهاى تو است بر من