66
الَّذِي قَدْ خَرَّ مِنْ فَزَعِهِ طُورُ سَيْنٰاءَ،وَبِعِلْمِكَ وَجَلاٰلِكَ وَكِبْرِيٰائِكَ وَعِزَّتِكَ وَجَبَرُوتِكَ الَّتِي لَمْ تَستَقِلَّهَا الْأَرْضُ،وَانْخَفَضَتْ لَهَا السَّمٰاوٰاتُ،وَانْزَجَرَ لَهَا الْعُمْقُ الْأَكْبَرُ،وَرَكَدَتْ لَهَا الْبِحٰارُ وَالْأَنْهٰارُ،وَخَضَعَتْ لَهَا الْجِبٰالُ،وَسَكَنَتْ لَهَا الْأَرْضُ بِمنٰاكِبِهٰا،وَاسْتَسْلَمَتْ لَهَا الْخَلاٰئِقُ كُلُّهٰا،وَخَفَقَتْ لَهَا الرِّيٰاحُ فِي جَرَيٰانِهٰا، وَخَمَدَتْ لَهَا الِنّيرٰانُ فِي أَوْطٰانِهٰا،وَبِسُلْطٰانِكَ الَّذِي عُرِفَتْ لَكَ بِهِ الْغَلَبَةُ دَهْرَ الدُّهُورِ،وَحُمِدْتَ بِهِ فِي السَّمٰاوٰاتِ وَالْأَرَضِينَ،وَبِكَلِمَتِكَ كَلِمَةِ الصِّدْقِ الَّتِي سَبَقَتْ لِأَبِينٰا آدَمَ عَلَيْهِ السَّلاٰمُ،ُ وَذُرِّيَّتِهِ باِلرَّحْمَةِ، وَأَسْأَ لُكَ بِكَلِمَتِكَ الَّتِي غَلَبَتْ كُلَّ شَيْءٍ،وَبِنُورِ وَجْهِكَ الَّذِي تَجَلَّيْتَ بِهِ لِلْجَبَلِ فَجَعَلْتَهُ دَكّاً،وَخَرَّ مُوسىٰ صَعِقاً،وَبِمَجْدِكَ الَّذِي ظَهَرَ عَلىٰ طُورِ سَيْنٰاءَ،فَكَلَّمْتَ بِه عَبْدَكَ وَرَسُولَكَ مُوسَى بْنَ عِمْرٰانَ،وَبِطَلْعَتِكَ فِي