59
وَمُقٰاماً،وَأَتْمِمْ نِعْمَتَكَ بِتَقْدِيمِكَ إِيّٰاهُ أَمٰامَنٰا،حَتّىٰ تُورِدَنٰا جِنٰانَكَ وَمُرٰافَقَةَ الشُّهَدٰاءِ مِنْ خُلَصٰائِكَ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ،وَصَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ جَدِّهِ وَرَسُولِكَ السَّيِّدِ الْأَكْبَرِ،وَعَلىٰ أَبِيهِ السَّيِّدِ الْأَصْغَرِ، وَجَدَّتِهِ الصِّدِّيقَةِ الْكُبْرىٰ فٰاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيهِ وَآلِهِ،وَعَلىٰ مَنِ اصْطَفَيْتَ مِنْ آبٰائِهِ الْبَرَرَةِ،وَعَلَيْهِ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَتَمَّ وَأَدْوَمَ وَأَكْثَرَ وَأَوْفَرَ مٰا صَلَّيْتَ عَلىٰ أَحَدٍ مِنْ أَصْفِيٰائِكَ وَخِيَرَتِكَ مِنْ خَلْقِكَ،وَصَلِّ عَلَيْهِ صَلاٰةً لاٰ غٰايَةَ لِعَدَدِهٰا،وَلاٰ نِهٰايَةَ لِمَدَدِهٰا،وَلاٰ نَفٰادَ لِأَمَدِهٰا،اَللّٰهُمَّ وَأَقِمْ بِهِ الْحَقَّ،وَأَدْحِضْ بِهِ الْبٰاطِلَ،وَأَدِلْ بِهِ أَوْلِيٰاءَكَ،وَأَذْلِلْ بِهِ أَعدٰاءَكَ،وَصِلِ اللّٰهُمَّ بَيْنَنٰا وَبَيْنَهُ وُصْلَةً تُؤَدِّي إِلىٰ مُرٰافَقَةِ سَلَفِهِ، وَاجْعَلْنٰا مِمَّنْ يَأْخُذُ بِحُجْزَتِهِمْ،وَيَمْكُثُ فِي ظِلِّهِمْ، وَأَعِنّٰا عَلىٰ تَأْدِيَةِ حُقُوقِهِ إِلَيْهِ،وَالْإِجْتِهٰادِ فِي طٰاعَتِهِ،