30
أَعْظَمُ مِنْ ذَنْبِي،اَللّٰهُمَّ إِنْ لَمْ أَكُنْ أَهْلاًَ أَنْ أَبْلُغَ رَحْمَتَكَ فَرَحْمَتُكَ أَهْلٌ أَنْ تَبْلُغَنِي وَتَسَعَنِي،لِأَنَّهٰا وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ بِرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ». 1
ونُقِل عن ابن بابويه رحمه الله أنّه قال:عندما تفرغ من تسبيح فاطمة الزهراء-صلوات اللّٰه عليها-،قُل:
«اَللّٰهُمَّ أَنْتَ السَّلاٰمُ،وَمِنْكَ السَّلاٰمُ،وَلَكَ السَّلاٰمُ،وَإِلَيْكَ يَعُودُ السَّلاٰمُ،سُبْحٰانَ رَبِّكَ رَبِّ الْعِزَّةِ عَمّٰا يَصِفُونَ، وَسَلاٰمٌ عَلَى الْمُرسَلِينَ،وَ الْحَمْدُ لِلّٰهِ رَبِّ الْعٰالَمِينَ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَركٰاتُهُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَى الْأَئِمَّةِ الْهٰادِينَ الْمَهْدِيِّينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ جَمِيعِ أَنْبِيٰاءِ اللّٰهِ وَرُسُلِهِ وَمَلاٰئِكَتِهِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْنٰا وَعَلىٰ عِبٰادِ اللّٰهِ الصّٰالِحِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلىٰ عَلِيٍّ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ، السَّلاٰمُ عَلَى الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبٰابِ أَهْلِ