236
الطَّيِّبِينَ،وَعَلىٰ مَنْ خَلَّفَ مِنْ عِتْرَتِهِ الطّٰاهِرِينَ، بِرَحْمَتِكَ يٰا أَرْحَمَ الرّٰاحِمِينَ،اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ بِحَقِّ مُحَمَّدٍ صَفِيِّكَ،وَإِبْرٰاهِيمَ نَجْلِ نَبِيِّكَ أَنْ تَجْعَلَ سَعْيِي بِهِمْ مَشْكُوراً،وَذَنْبِي بِهِمْ مَغْفُوراً،وَحَيٰاتِي بِهِمْ سَعِيدَةً،وَعٰاقِبَتِي بِهِمْ حَمِيدَةً،وَحَوٰائِجِي بِهِمْ مَقْضِيَّةً، وَأَفْعٰالِي بِهِمْ مَرْضِيَّةً،وَأُمُورِي بِهِمْ مَسْعُودَةً،وَشُؤُونِي بِهِمْ مَحْمُودَةً،اَللّٰهُمَّ وَأَحْسِنْ لِيَ التَّوْفِيقَ،وَنَفِّسْ عَنِّي كُلَّ هَمٍّ وَضِيقٍ،اَللّٰهُمَّ جَنِّبْنِي عِقٰابَكَ،وَامْنَحْنِي ثَوٰابَكَ، وَأَسْكِنِّي جِنٰانَكَ،وَارْزُقْنِي رِضْوٰانَكَ وَأَمٰانَكَ، وَأَشْرِكْ لِي فِي صٰالِحِ دُعٰائِي وٰالِدَيَّ وَوُلْدِي وَجَمِيعَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنٰاتِ،اَلْأَحْيٰاءَ مِنْهُمْ وَالْأَمْوٰاتَ،إِنَّكَ وَلِيُّ الْبٰاقِيٰاتِ الصّٰالِحٰاتِ،آمِينَ رَبَّ الْعٰالَمِينَ.
ثمّ اسأل حاجاتك وصلّ ركعتي الزيارة وفي هذا العصر ينبغي أن تصلّي في مسجد النبيّ صلى الله عليه و آله.