221
مِصْبٰاحَ الْعٰالَمِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا سَفِينَةَ الْعِلْمِ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا سَكِينَةَ الْحِلْمِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مِيزٰانَ الْقِصٰاصِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا سَفِينَةَ الْخَلاٰصِ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا بَحْرَ النَّدىٰ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا بَدْرَ الدُّجىٰ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْأَوّٰاهُ الْحَلِيمُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الصّٰابِرُ الْحَكِيمُ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا رَئِيسَ الْبَكّٰائِينَ، السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مِصْبٰاحَ الْمُؤْمِنِينَ،اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يٰا مَولاٰيَ يٰا أَبٰا مُحَمَّدٍ،أَشْهَدُ أَنَّكَ حُجَّةُ اللّٰهِ وَابْنُ حُجَّتِهِ وَأَبُو حُجَجِهِ،وَابْنُ أَمِينِهِ وَابْنُ أُمَنٰائِهِ،وَأَنَّكَ نٰاصَحْتَ فِي عِبٰادَةِ رَبِّكَ،وَسٰارَعْتَ فِي مَرْضٰاتِه،ِ وَخَيَّبْتَ أَعْدٰاءَهُ،وَسَرَرْتَ أَوْلِيٰاءَهُ،أَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ عَبَدْتَ اللّٰهَ حَقَّ عِبٰادَتِهِ،وَاتَّقَيْتَهُ حَقَّ تُقٰاتِهِ،وَأَطَعْتَهُ حَقَّ طٰاعَتِهِ، حَتّىٰ أَتاكَ الْيَقِينُ،فَعَلَيْكَ يٰا مَوْلاٰيَ يَابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ أَفْضَلَ التَّحِيَّةِ،وَالسَّلاٰمُ عَلَيْكَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكٰاتُهُ.