196
حَمْدَ مَنْ عَرَفَ الْحَمْدَ لَكَ،وَالتَّوْفِيقَ لِلْحَمْدِ مِنْكَ، حَمْداً يَمْلَأُ مٰا خَلَقْتَ،وَيَبْلُغُ حَيْثُ مٰا أَرَدْتَ، وَلاٰ يَحْجُبُ عَنْكَ،وَلاٰ يَنقَضِي دُونَكَ،وَيَبْلُغُ اقْصىٰ رِضٰاكَ،وَلاٰ يَبْلُغُ آخِرَهُ أَوٰائِلُ مَحٰامِدِ خَلْقِكَ لَكَ،وَلَكَ الْحَمْدُ مٰا عَرَفْتُ الْحَمْدَ،وأَعتَقِدُ الْحَمْدَ،وَجُعِلَ ابْتِدٰاءُ الْكَلاٰمِ الْحَمْدُ،يٰا بٰاقِيَ العِزِّ وَالعَظَمَةِ،وَدٰائِمَ السُّلْطٰانِ وَالْقُدْرَةِ،وَشَدِيدَ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ،وَنٰافِذَ الْأَمْرِ وَالْإِرٰادَةِ، وَوٰاسِعَ الرَّحْمَةِ وَالْمَغْفِرَةِ،وَرَبَّ الدُّنْيٰا وَالْآخِرَةِ،كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لَكَ عَلَيَّ يَقْصُرُ عَنْ أَيْسَرِهٰا حَمْدِي،وَلاٰ يَبْلُغُ أَدْنٰاهٰا شُكْرِي،وَكَمْ مِنْ صَنٰائِعَ مِنْكَ إِلَيَّ لاٰ يُحِيطُ بِكَثِيرِهٰا وَهْمِي،وَلاٰ يُقَيِّدُهٰا فِكْرِي،اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ نَبِيِّكَ الْمُصْطَفىٰ بَيْنَ الْبَرِيَّةِ طِفْلاً،وَخَيْرِهٰا شٰابّاً وَكَهْلاً،أَطْهَرِ الْمُطَهَّرِينَ شِيمَةً،وَأَجْوَدِ الْمُسْتَمِرِّينَ دِيمَةً،وَأَعْظَمِ الْخَلْقِ جُرْثُومَةً،الَّذِي أَوْضَحْتَ بِهِ