151
وَمُوٰالاٰتَهُ بِمُوٰالاٰتِكَ،وَمَعْصِيَتَهُ بِمَعْصِيَتِكَ،ثُمَّ تُؤْيِسَ زٰائِرَهُ وَالْمُتَحَمِّلَ مِنْ بُعْدِ الْبِلاٰدِ إِلٰى قَبْرِهِ،وَعِزَّتِكَ يٰا رَبِّ لاٰيَنْعَقِدُ عَلٰى ذٰلِكَ ضَمِيرِي،إِذْ كٰانَتِ الْقُلُوبُ إِلَيْكَ بِالْجَمِيلِ تُشِيرُ.
وذكر الشيخ المفيد-عليه الرحمة-هذا الدعاء أيضاً، إلّا أنّه أضاف إليه بعد«بالجميل تُشير»ما يلي:
يٰا وَلِيَّ اللّٰهِ،إِنَّ بَيْنِي وَبَيْنَ اللّٰهِ عَزَّوَجَلَّ ذُنُوباً لاٰيَأْتِي عَلَيْهٰا إِلّاٰ رِضٰاكَ،فَبِحَقِّ مَنِ ائْتَمَنَكَ عَلٰى سِرِّهِ، وَاسْتَرْعٰاكَ أَمْرَ خَلْقِهِ،وَقَرَنَ طٰاعَتَكَ بِطٰاعَتِهِ، وَمُوٰالاٰتِكَ بِمُوٰالاٰتِهِ،تَوَلَّ صَلاٰحَ حٰالِي مَعَ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ،وَاجْعَلْ حَظِّي مِنْ زِيٰارَتِكَ تَخْلِيطِي بِخٰالِصِي زُوّٰارِكَ،الَّذِينَ تَسْأَلُ اللّٰهَ عَزَّ وَجَلَّ فِي عِتْقِ رِقٰابِهِمْ، وَتَرْغَبُ إِلَيْهِ فِي حُسْنِ ثَوٰابِهِمْ،وَهٰا أَنَا الْيَوْمَ بِقَبْرِكَ لاٰئِذٌ،وَبِحُسْنِ دِفٰاعِكَ عَنِّي عٰائِذٌ،فَتَلاٰفَنِي يٰا مَوْلاٰيَ