147
وَقُوَّتِي نُورَ الْعَمَلِ،وَلِسانِي نُورَ الصِّدْقِ،وَدٖينِي نُورَ الْبَصٰائِرِ مِنْ عِنْدِكَ،وَبَصَرِي نُورَ الضِّيٰاءِ،وَسَمْعِي نُورَ الْحِكْمَةِ،وَمَوَدَّتِي نُورَ الْمُوٰالاٰةِ لُِمحَمَّدٍ وَآلِهِ عَلَيْهِمُ السَّلاٰمُ حَتّىٰ أَلْقٰاكَ وَقَدْ وَفَيْتُ بِعَهْدِكَ وَميثاقِكَ فَتُغَشِّيَني رَحْمَتَكَ يٰا وَلِيُّ يٰا حَمِيدُ،اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ حُجَّتِكَ فِي أَرْضِكَ،وَخَليفَتِكَ فِي بِلاٰدِكَ، وَالدّاعِي إِلىٰ سَبيلِكَ،وَالْقٰائِمِ بِقِسْطِكَ،وَالثّائِرِ بِأَمْرِكَ، وَلِيِّ الْمُؤْمِنينَ وَبَوٰارِ الْكٰافِرينَ،وَمُجَلِّي الظُّلْمَةِ،وَمُنِيرِ الْحَقِّ،والنّٰاطِقِ بِالْحِكْمَةِ وَالصِّدْقِ،وَكَلِمَتِكَ التّآمَّةِ فِي أَرْضِكَ،الْمُرْتَقِبِ الْخآئِفِ،وَالْوَلِيِّ النّاصِحِ،سَفِينَةِ النَّجٰاةِ،وَعَلَمِ الْهُدىٰ،وَنُورِ أَبْصٰارِ الْوَرىٰ،وَخَيْرِ مَنْ تَقَمَّصَ وَارْتَدىٰ،وَمُجَلِّي الْعَمىٰ،الَّذِي يَمْلَأُ الأَرْضَ عَدْلاً وَقِسْطاً كَمٰا مُلِئَتْ ظُلْماً وَجَوْراً،إِنَّكَ عَلىٰ كُلِّ شَيْءٍ قَديرٌ،اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ وَلِيِّكَ وَابْنِ أَوْلِيٰائِكَ الَّذِينَ