146
وَالْمِرْصٰادَ حَقٌّ،وَالْمِيزٰانَ حَقٌّ،وَالْحَشْرَ حَقٌّ، وَالْحِسٰابَ حَقٌّ،وَالْجَنَّةَ وَالنَّارَ حَقٌّ،وَالْوَعْدَ وَالْوَعيدَ بِهِمٰا حَقّ،يٰا مَوْلاٰيَ شَقِيَ مَنْ خٰالَفَكُمْ وَسَعِدَ مَنْ أَطاعَكُمْ،فَاشْهَدْ عَلىٰ مٰا أَشْهَدْتُكَ عَلَيْهِ،وَأَنَا وَلِيٌّ لَكَ بَريءٌ مِنْ عَدُوِّكَ،فَالحَقُّ مٰا رَضيتُمُوهُ،وَالْبٰاطِلُ مٰا أَسْخَطْتُمُوهُ،وَالْمَعْرُوفُ مٰا أَمَرْتُمْ بِهِ،وَالْمُنْكَرُ مٰا نَهَيْتُمْ عَنْهُ،فَنَفْسِي مُؤْمِنَةٌ بِاللّٰهِ وَحْدَهُ لاٰ شَريكَ لَهُ،وَبِرَسُولِهِ وَبِأَمِيرِالْمُؤْمِنينَ وَبِكُمْ يٰا مَولاٰيَ أَوَّلِكُمْ وَآخِرِكُمْ، وَنُصْرَتِي مُعَدَّةٌ لَكُمْ،وَمَوَدَّتِي خٰالِصَةٌ لَكُمْ آمِينَ آمِينَ.
الدّعاء عقيب هذا القول:
بسم الله الرحمن الرحيم
اَللّٰهُمَّ إِنِّي أَسْأَ لُكَ أَنْ تُصَلِّيَ عَلىٰ مُحَمَّدٍ نَبِيِّ رَحْمَتِكَ وَكَلِمَةِ نُورِكَ،وَأَنْ تَمْلأَ قَلْبِي نُورَ الْيَقِينِ،وَصَدْرِي نُورَ الْإِيمٰانِ،وَفِكْري نُورَ النِّياتِ،وَعَزْمِي نُورَ الْعِلْمِ،