128
لَكَ،لِأَنَّكَ أَنْتَ اللّٰهُ لاٰ إِلٰهَ إِلّاٰ أَنْتَ،اَللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَ آلِ مُحَمَّدٍ،وَأَبْلِغْهُمْ عَنِّي أَفْضَلَ السَّلاٰمِ وَالتَّحِيَّةِ، وَارْدُدْ عَلَيَّ مِنْهُمُ السَّلاٰمَ،اَللّٰهُمَّ وَهٰاتٰانِ الرَّكْعَتٰانِ هَدِيَّةٌ مِنّي إِلىٰ مَوْلاٰيَ الْحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلاٰمُ، اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَعَلَيْهِ،وَتَقَبَّلْ مِنّي،وَاجْزِنِي عَلىٰ ذٰلِكَ بِأَفْضَلِ أَمَلِي وَرَجٰائِي فِيكَ وفِي وَلِيِّكَ،يٰا وَلِيَّ الْمُؤْمِنِينَ».
ثمّ اقصد زيارة عليّ بن الحسين عليهما السلام،وقُل:
«اَلسَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ رَسُولِ اللّٰهِ،السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ نَبِيِّ اللّٰهِ،السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ أَمِيرِالْمُؤْمِنِينَ،السَّلاٰمُ عَلَيْكَ يَابْنَ الْحُسَيْنِ الشَّهِيدِ،السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الشَّهِيدُ وَابْنُ الشَّهِيدِ،السَّلاٰمُ عَلَيْكَ أَيُّهَا الْمَظْلُومُ وَابْنُ الْمَظْلوُمِ،لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً قَتَلَتْكَ،وَ لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً ظَلَمَتْكَ،وَ لَعَنَ اللّٰهُ أُمَّةً سَمِعَتْ بِذٰلِكَ فَرَضِيَتْ بِهِ.