120
أَحَبَّ اللّٰهُ،وَمَنْ أَبْغَضَكُمْ فَقَدْ أَبْغَضَ اللّٰهَ،اَللّٰهُمَّ إِنِّي لَوْ وَجَدْتُ شُفَعٰاءَ أَقْرَبَ إِلَيْكَ مِنْ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ الْأَخْيٰارِ الْأَئِمَّةِ الْأَبْرٰارِ لَجَعَلْتُهُمْ شُفَعٰائِي،فَبِحَقِّهِمُ الَّذِي أَوْجَبْتَ لَهُمْ عَلَيْكَ أَسْأَ لُكَ أَنْ تُدْخِلَنِي فِي جُمْلَةِ الْعٰارِفِينَ بِهِمْ وَبِحَقِّهِمْ،وَفِي زُمْرَةِ الْمَرْحُومِينَ بِشَفٰاعَتِهِمْ،إِنَّكَ أَرْحَمُ الرّٰاحِمِينَ،وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطّٰاهِرِينَ،وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً،وَحَسْبُنَا اللّٰهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ».
زيارة أمين اللّٰه
وهي زيارة في غاية الاعتبار ومرويّة في جميع كتب الزيارات،وقال العلاّمة المجلسي:إنّها أحسن الزيارات متناً وسنداً،وينبغي المواظبة عليها في جميع الروضات المقدّسة للأئمّة عليهم السلام.